سلسلة التحرر من الأصوات الداخلية الضارة – الإتهام للنفس والغير

للنفس والغير

الإتهام
ارفض الصوت الذي يغريك لاتهام نفسك/الاخرين قبل أن تفكر، لأن رفضه يدعم الشفاء النفسي والتناغم الداخلي. فيرنون هاورد

*تعليقي:

ايه اللي ممكن يحصل لو احنا لمنا الشخص الغلط سواء احنا أو شخص تاني؟
هنظلم نفسنا أو الشخص التاني.
احنا أو الشخص ده هنحس بالالم من طريقة المعاملة أو الكلام سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
لو بسبب الصوت ده لمنا نفسنا ممكن مانعرفش الحكمة من وراء الموقف ونروح في اتجاه ايذاء النفس ودخول في دور الضحية اللي العالم كله ضدها أو الضحية اللي بتربط مشاكلها كلها بالناس اللي حواليها.
مين ممكن يستفيد من حاجة ذي كده؟
شخص بيكرهنا أو بيستمتع بتوقيع الناس في بعض أو بيستمتع بإيذاء الناس، وطبعاً ذي ما انتم عارفين ده الشيطان.

ومعلومة تانية مهمة هي أن معاملة النفس بشكل مؤذي هو اسلوب مبنى على الخوف مش الحكمة، ومش مفيد بأي شكل غير أنه بيحملك تعب والم واذى، وانت بغنى عن كل ده. لو عرفت مصدر المشكلة وحلتها الموضوع خلص ومش محتاج أنك تعامل نفسك بالشكل ده.
و من أكبر مصادر المشاكل اللي كلنا بنقع فيها، هي الاعتقاد أن العالم المفروض يمشي على الشكل اللي احنا عايزينه، بدلاً من تقبل أننا ما نقدرش نتحكم غير في رد فعلنا تجاه العالم والبشر اللي فيه. والاختيار ما بين الاتنين بسيط جداً، تفضل أنك تكون في الم متواصل بسبب العالم حواليك ولا تكون في سلام داخلى وراحة؟

الإختيار بيرجعلك طبعاً. لكن مين اللي عايز يكون دايماً متعصب أو زعلان أو في قرف أو الم نفسي ماحدش حاسس بيه غيره هو؟

محدش، لكن من الاسهل عند أغلبية الناس اننا نكسل ونضيع حياتنا كلها بالشكل ده، ونشتكى.
طب لو مش عايزين نفضل كده طول عمرنا نعمل ايه؟

ببساطة لو أنت عايز تعرف تتعامل مع العادة دي قبل ما تدخلك في كل المشاكل دي. بطيء أفكارك بأنك تمسك ورقة وقلم، واكتب الفكرة اللي بتشجعك على لوم نفسك أو الناس أو أي فكرة، وفكر فيها واسأل نفسك:
هو الكلام ده فعلاً 100 % صح بدون شك، أنا أو الشخص ده المسبب؟
بحس بإيه لما بفكر الفكرة دي؟
في البداية هتحتاج تستخدم ورقة وقلم، وده مهم لكسر العادة اللي بتخلينا نصدق الصوت من غير أي شك. وبعد فترة من عمل ده، هنقدر نعمل كده من غيرها، بس ده بياخد وقت.
مع الوقت بنوصل لدرجة أن مجرد ما الفكرة بتطلع في دماغنا بنقدر نعرف مصدرها أو لو هي فكرة مؤلمة وبنعرف نتفاداها في ساعتها.
لمعرفة معلومات أكتر عن الطريقة اللي باستخدمها في التعامل مع الأفكار بالتفصيل ارجعوا للمقالة دي:
https://wp.me/p5qVmk-2B
لو في أي اسئلة اتفضلوا. و يارب تكون المقالة دي كانت بفايدة ليكم.

الإعلانات

About Ahmad Salahudin

La Ilaha Ila Allahu
هذا المنشور نشر في التحرر من الأصوات الداخلية الضارة وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s