تحليل قصة النصاب الأكبر في خطوة رقم 60، والدروس المستفادة منها

fantasy+portal

خطوة رقم 60 : http://wp.me/p5qVmk-5T

في المقالة اللي فاتت خدنا نظرة قوية جوا عقل واحد ذي أي حد مننا وعرفنا ازاي كان بيفكر، و ازاي ان المجتمع الصعب اللي حواليه خلى شهوات نفسه الامارة بالسوء تتحكم فيه وازاي الشيطان استغل ده عشان يتحكم فيه لمصلحته، و شفنا ازاي ان صاحبنا ده طموحه الشديد ورؤيته لنفسه بحجم ضخم خليته الفريسه المفضلة للشيطان المخضرم ده عشان يستغلوا بشكل كبير ويعمل منه شيطان بشري يكون في طوعه ويضل بيه اكبر عدد ممكن من البشر اللي حواليه.

وعرفنا في خلال المراحل المختلفة في المقالة ازاي في الاول صاحبنا ده كان بريء، وبعد كده الشيطان عرف يستغل شهوات صاحبنا ضده، وبعد كده الشيطان علمه ازاي يعمل اللي هو عمله فيه في الناس التانية بتفاوت درجات حكمتها من الجاهل للمتعلم، وازاي يتعامل مع كل مستوي بشكل مناسب.

وشفنا ازاي انه لولا انه علمه نفس الطريقة اللي هو خدعه بيها، انه كان معمي من رؤية ازاي هو بيتخدع بنفس الطريقة بظبط وده بسبب شهوات النفس الامارة اللي بتسحرنا باوهامها. وطبعاً للي ما لاحظش: الشيطان نفسه كان واقع في نفس الخدعة على مستوي أعلى من خلال نفس الشيطان الامارة، وده معناه انهم كلهم كانوا ضحية نفسهم الامارة – ايوه الاصل في الخداع كله هو النفس الامارة وهدفنا اننا نشوف عبرها وننهي سيطرتها علينا ونعرف نفسنا الحقيقية اللي وراها ونديها الفرصة ان هي اللي تحكم حياتنا وتخلينا نكون بشر بحق.

وبعد كده شفنا ازاي الشيطان استخدم صاحبنا عشان يستغل الصعوبات اللي فيها العامة ورغابتهم في الهروب منها ضدهم، لتحقيق مصالحه الشخصية في البداية بشكل بسيط وواحدة واحدة كبر بيه لحد لما القتل بالنسبة له بقى شيء عادي لحماية نفسه ومصالحه بداية بقتله لكل القادة وبعد كده قتله لأي حد بيشكك فالوهم أو الكدبة الكبيرة اللي هو عملها.
وشفنا بوضوح شديد ازاي البشر سهل يتضحك عليها من خلال شهواتهم المختلفة مهما كانت درجاتهم من العلم أو الجهل بناءاً على شهواتهم، وازاي لو الانسان ما عرفش يفكر لنفسه ويتأكد من المعتقدات المسلم بيها في حياته مش ممكن بس يفقد طاقته أو ماله، لكن ممكن يفقد حياته كلها ذي ما في ناس ماتت في القصة بسبب جريهم ورا شهواتهم وعدم قدرتهم لرؤية الحقيقة، ولو ما ماتوش فهما فقدوا ارواحهم في عبادة بشر بدلاً من عبادة الله. وده حصل فعلياً في التاريخ.

وبعد كده شفنا ببساطة شديدة لولا وصول صاحبنا للقمة الكدابة وبقى معاه الحاجات اللي نفسه فيها وكان متخيل انها هتسعده سعادة مش هتخلص. شفنا ازاي كلمة واحدة من الحقيقة “أنت كداب” هزت حياته كلها كأنها بيت من الكروت أي نسمة هوا هيهدوه، وازاي ما بقاش عنده لحظة سلام بسبب ده وبقي شاكك في كل اللي حواليه أنهم عايزين يموتوه أو ياخدوا مكانه أو يفضحوه. وشفنا ازاي الناس الكدابة كدبها بيعذبهم في كل لحظة وعرفنا فعلياً ازاي كتير من السياسيين في حياتنا عايشين لولا انهم في الشكل العام كأنهم مستمتعين بحياتهم.

مع العلم ان الشكل السلبي اللي كلمة واحدة من الحق هددت بيه الباطل “أنت كداب”، كان سلبي وصعب جداً بالنسبة للمتمسك بالباطل، لكنه في نفس الوقت ايجابي جداً على المدى الطويل لأن التمسك بالباطل بيصيب الشخص بالالم المتواصل لحد ما يسيبه، ذي ما كلنا لما حطينا ايدينا في النار اتلسعنا واتعلمنا اننا ما نقربش ايدينا من النار تاني، وده يعتبر شكل من أشكال عذاب جهنم في الدنيا قبل يوم القيامة، ولكنه في نفس الوقت بيدعونا للجنة بترك الباطل.

و في نفس الوقت شفنا ازاي الحقيقة ممكن تهد الكدب بشكل ايجابي جداً ولحظي لما صاحبنا شاف الطفل البريء السعيد لقربه من طبيعة النفس الحقيقية اكتر بكتير منه، ولفقدانه البراءة اللي كان بيملكها في الاول واتبدلت بأشياء تافهة كلها كدب، وازاي ده شده بشكل شديد للاصل البشري جواه وخلا كل اللي المجد الزائف اللي هو فيه بقى مالوش اي لزمة.

وشفنا ازاي ان الشيطان هو نفسه وقع في نفس الحفرة اللي وقع صاحبنا فيها لما شفنا خوفه لفقدان كل اللي هو وصله بسبب صاحبنا. وعرفنا قد ايه ان العلاقة ما بينهم بعيدة عن الحب أو الصداقة كلياً. لكن في الحقيقة هما بيستغلوا بعض وبيمتصوا طاقة بعض ذي الناموس أو مصاصين الدماء في الروايات. وقد ايه هي علاقة سامة وبعيد جداً عن الحب.

وبعد كده شفنا ازاي ان لما تكون تعبنا وجبنا اخرنا من التعب النفسي وانه مفيش جديد يخلينا نشوف الحقيقة، ان دي من اقوي الفرص لأننا بيكون عندنا فرصه نشوف حاجة عمرنا ما شفناها قبل كده، وده كان سبب كبير في تفتح عقل صاحبنا انه يسمع من الحكيم الحقيقة اللي فضل سنين عارفها وبينكرها جوا نفسه عشان يريح نفسه من الالام اللي سببها لنفسه ولغيره بشكل كبير.

وبعد كده شفنا في الاخر ازاي أن الحكيم اللي بيشوف الحقيقة وبيفكر لنفسه وشاف الحقيقة قدر يعرف ان كل اللي بيعمله صاحبنا ده كدب و موقعش في نفس الخدعة اللي عدد كبير من الناس وقعوا فيها، وانه مكنش عنده خوف من الباطل مهما كان حجمه لما اتكلم ولكنه في نفس الوقت كان حكيم في مناجاته لصاحبنا لأسباب كتير هنعرفها في المقالة القادمة لما نكمل القصة ان شاء الله.

في المقالة دي عملنا تحليل للجزء الاول من القصة في الخطوة رقم 60، عشان نعرف نستفيد من كل الدروس الخفية اللي جواها قبل ما نكمل القصة. وعرفنا ازاي ان الحقيقة تعتبر اهم حاجة في حياتنا وانها قضية حياة أو موت، وازاي مهم اوي نقدر نفكر لنفسنا.
يا رب تكونوا استفدتم من التحليل ده، واشوفكم في المقالة الجاية ان شاء الله.

About Ahmad Salahudin

La Ilaha Ila Allahu
هذا المنشور نشر في 1-حقائق غريبة عن غابة البشرية. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s