خطوة رقم 53 : المظاهر خداعة

المظاهر خداعة

 

حقائق غريبة عن غابة البشرية : غلطة البشر الأساسية

إفتكر أن غابة البشرية مليئة باللافتات الخداعة اللي بتوصفها بإنها مكان جميل و اَمن .  فيرنون هاورد

تعليقي :

أول سؤال ممكن ييجي في دماغك لما تقرا المقولة دي هو ازاي يعني غابة البشرية في يفط ممكن تخدعنا بالأمان و بعد كده تطلع مش كده.

ببساطة الجواب في السؤال ده .

هو كل حاجة عملتها في حياتك دلوقتي كنت بتعملها ليه ؟

يعني عشان أكون سعيد أو طبعاً السعادة جزء منها الأمان .

هو في حد وصل للأمان أو السعادة اللي مش بتروح من أغلبية البشر اللي أنت عارفهم و بيعملوا اللي أنت عملته أو نفسك تكون زيهم ؟

يعني ممكن .

و هي دي الحقيقة أغلبية الناس بتعمل كل حاجة هي بتعملها , و كل ده متعلق علي أمل زائف يا يخيب يا يصيب أو الأوحش من كل ده هو معرفتها أن الغني مش راضي , و اللي عمل كل اللي أنت عملته برضه مش راضي .

أمال الأمان و السعادة هييجوا منين طيب ؟

ببساطة أغلبية البشر بيدوروا في المكان الغلط , لو عرفوا يدورا عليها في المكان الصح هيلاقوها و مش هتروح منهم تاني أبداً ولا السعادة ولا الأمان .

و المكان ده حتة معينة بنروحها مثلاً ؟

لا . المكان ده جواك ، المكان الوحيد اللي الناس ما دورتش فيه هو المكان اللي فيه الحل .

طب الأقي الأمان و السعادة ازاي جوايا ؟

طبيعة الدنيا الثابتة هي التغير الدائم صح ؟

صح .

و إحنا متوقعين منها إيه ؟

مش عارف

إنها متتغيرش عشان نستمتع بشوية سعادة أو إثارة أو أمان في حاجة معينة و بعد كده نفقدها أو تتغير فالسعادة تروح و نرجع من أول و جديد تاني صح ؟

صح ، طب نعمل إيه ؟

هأقولك تعمل إيه بظبط . أولاً عشان تعرف تلاقي الحاجة  اللي عمرها ما بتتغير أبداً و من هنا لو نتجت منها سعادة و أمان هتفضل معاك ، لازم تعترف و تكون واعي بالحاجات اللي أصلاً بتتغير ، غير كده ازاي هتعرف تفرق ما بينهم ؟

كلامك صح , بس ازاي هأعرف الأقي الحاجة اللي مش بتتغير دي .

أولاً لازم تفهم أن أي حاجة أصلاً ظاهرة قدامك ما ينفعش تكون أنت و مادام متغيرة مينفعش كمان تحددها إنها هويتك ، لأن ازاي تكون عندك هوية متغيرة ، المفروض أن الطبيعة ثابتة .

جميل طب ذي ما أنت قلت الطبيعة الثابتة دي جوايا ، الأقيها ازاي ؟

أفكارك و مشاعرك بيتغيروا صح ؟

أيوا

يبقي ما ينفعش يكونوا هما أنت صح ؟

كلامك منطقي بس هو في أيه تاني أصلاً غيرهم قصدك ذكرياتي أو الماضي بتاعي ؟

الماضي بتاعك لما بتشوفه بتشوفه و أنت في الحاضر و نفس الكلام المستقبل ,  و من هنا كأنك بتستخدم الأفكار و المشاعر عشان تفكر فيهم , و من هنا الإداة برضه العقل .

إمال أنا مين لو انا مش عقلي و مش الماضي أو المستقبل ؟

عايزك تلاحظ دلوقتي أفكارك و هي بتتطلع .

أوكي

إمسك أي فكرة من أفكارك اللي كنت بتفكر فيها دلوقتي , و قولي راحت فين .

مش عارف كأنها إختفت .

ركز و خليك مع الفكرة و خد وقتك حتي لو فكرة لسه طالعة حالاً و قولي الفكرة راحت فين .

…….

ملاحظ أن أنت مش بتفكر دلوقتي كأن في فراغ صح ؟

أيوه فعلاً  بس ما بالحقش .

الفترة اللي أنت ما كنتش بتفكر فيها دي مت أو حصلك حاجة ؟

لا

هو ده المفتاح ، لو أنت أفكارك أو مشاعرك مستحيل هيكون في فراغ للحظة .

إيه ده يعني أنا كده مجرد فراغ .

و دي أول غلطة أنت عملتها ازاي تستخدم الأفكار عشان تعرف حاجة  ما وراء الأفكار .

نعم ؟!

لما بطلت تفكر شفت الحقيقة دي , كأن العقل هو المرحلة اللي بعدها , أو كأني بظبط بحاول أمسك البحر كله بأيدي و ده مستحيل , لازم حاجة في حجم البحر أو أكبر هي اللي تقدر تستوعبه . صح ؟

كلام منطقي .

و من هنا الطريقة الوحيدة اللي تقدر تشوف ده أنك تبطل تفكر , و لو فضلت هناك فترة حلوة هتبدأ تشوف الحقيقة دي و تشوف الجزء اللي من نفسك اللي عمره ما بيتغير و تفهمه لأنه ليه حياة مختلفة تماماً و دايماً موجود .

طب ازاي أوقف أفكاري ؟

أولاً دي طريقة تشوف بيها الحقيقة دي , لكن بعد كده التخلص من معتقداتك هو الشغل اللي لازم تعمله عشان تعرف تعيش من الطبيعة دي دايماً .

عشان تعرف توقفها لفترة كفاية , غمض عنيك ,و خلي أفكارك براحتها ما تتحكمش فيها خالص , و راقبها و هي بتتطلع وبعد كده إختار  كلمة معينة حلوة أو إيجابية ,تخيلها مكتوبة قدامك و إفضل مراقبها بس ما تحاولش تتحكم فيها باي طريقة , و سيبها تعمل اللي هي عايزاه حتي لو  إختفت , ممكن تلاقي أفكارك بدأت تطلع تاني  مفيش مشكلة سيب أفكارك و ركز عليها و حاول تلاحظها , و ارجع تاني للكلمة , بعد 10 دقايق من ده هتبدأ تحس بالفراغ ده و تحس بطبيعته و تعرف إيه الفرق ما بينها و ما بين التفكير ، ما فيها الراحة النفسية و السلام اللي هتحسه , بس أبدأ من غير توقعات , و أهم حاجة تراقب بس من غير ما تحاول تعمل اي حاجة .

و بعد كده إسال نفسك الطبيعة دي بتتغير و لا لا ؟

و لو عرفت الجواب لده هتكون لقيت الحاجة اللي كل الناس بتدور عليها في حياتها و مش لاقياها في المكان الوحيد اللي عمرهم ما دوروا فيه .

و طبعاً عشان تعرف ترجعلها تاني و تشوف فوايد أنك تعيش من طبيعتك التي لا تحصي لازم تبدأ تشتغل علي نفسك و أوهامك و هو ده الهدف من كل المقالات اللي فاتت .

لو في اي إسئلة أو تعليقات يا ريت تشاركوا بيها .

About Ahmad Salahudin

La Ilaha Ila Allahu
هذا المنشور نشر في 1-حقائق غريبة عن غابة البشرية وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s